|
محمد بن علي
بن أبي
القاسم
الشنطة
هو صالح بن
محمد بن علي
بن أبي
القاسم
الشنطة، ولد
ببلدة
الزنتان احدى
قرى الجبل
الغربي
بطرابلس
الغرب سنة
1917م،
وأسرته احدى
الاسر التي
كانت تتزعم
الجبل،
وكافحت
الاستعمار
طويلا ثم قضى
عليها
الاستعمار،
وكاد لرجالها
فزج بهم في
السجون بعد
محاكمات
عسكرية
صورية، وكان
لفظ الاعدام
اول حكم من
حكمها، ثم
أبدل الاعدام
بالسجن
المؤبد، وقد
مات والده
وجده، بعد
سجنهما
بسنوات قليلة
نتيجة الشدة،
وسوء
المعاملة،
ولم يكتف
المستعمرون
بذلك فحسب،
بل نهبوا
جميع ما
يمتلكون،
وتركوا
البيوت خرابا
ليس فيها ما
يمسك الرمق،
ولا يفي
بوجبة غذاء
لأيتام
ابرياء.
ولقد التحق
بالمكتب،
وتعلم فيه
مبادئ
القراءة
والكتابة،
وجانبا من
القرآن
الكريم، وفي
سنة 1930م
التحق
بالمدارس
الايطالية
التي انشئت
آنذاك، ويقول
الشاعر: "لما
لم اجد مادة
استطيع بها
متابعة
الدراسة
بالمدارس
الايطالية
الثانوية
انخرطت بكلية
احمد باشا
الدينية، وقد
بقيت بها عدة
سنوات، ولم
اكتف بهذه
الدروس
النظامية بل
كنت اطالع،
وأستعير
الكتب، وقد
كان لكتب
الاستاذ
المنفلوطي،
والزيات،
والرافعي
وأدباء
المهجر فضل
كبير في
توجيهي
الادبي، ومن
يومها صرت
احاكي وأقلد
الشعراء
بمقطوعات
وأبيات.
ثم دخلت
امتحان نيل
الدبلوم
للتدريس
بالمدارس
الابتدائية
وكان النجاح
حليفي وهنا
دخلت ميدان
الحياة، ولما
شبت الحرب
العالمية
الثانية،
انتقلت الى
العمل ببلدية
فزان، ومنها
الى غريان،
ولما وضعت
الحرب
اوزارها عدت
الى نظارة
المعارف
لأعمل في حقل
التعليم:
فاشتغلت
بالتدريس".
وعمل الشاعر
مديرالمدرسة
الزنتان
واحسن اللغة
الايطالية
قراءة وكتابة
الى جانب
اللغة
العربية.
وكان الشاعر
من انصار
الثورة
التجديدية في
الشعر، على
أن لا يَذهب
بالشعر بعيدا
كل البعد عن
القديم، ويرى
أن الشاعر
اذا وفق في
الجمع بين
قديم الشعر
وجديدهو فإنه
يتفوق ولا
محالة على من
ينتصر
لأحدهما فقط،
وكان يرى ان
الشعر العربي
لا بد ان
يحتفظ بنغمه
وموسيقاه قبل
كل شيء، ثم
على الشاعر
بعد ذلك ان
يجيد أو لا
يجيد، فمرد
ذلك الى
قدرته
وبراعته في
فن القريض
والتصوير.
باقة من
أشعاره
ويحه كم قتل
بسم الفجر
كالأمل
وبدا النور
ساطعا
وصحا الطير
شاديا
هب نشوان
باكرا
كلما مل زاده
ذاك من جفنه
وذا
أحمر الخد قد
بدا
سل من جفنه
الردى
يا له الله
.. فاتنا
يملأ القلب
بهجة
يهلك القوم
إن رنا
وانجلى الليل
واضمحل
رف في الشرق
وانتقل
نبه الزهر
فاعتدل
لبق اللحن
والغزل..
أكؤسا صرفة
وعل
من ثناياه
والقبل
ناعس الطرف
مكتحل
هو كالسيف
والأسل
نهل الحسن ما
نهل
يملأ النفس
كالأمل
ويح صرعاه كم
قتل؟
مدينة شحات
روضة قد نفض
الحسن عليها
كل سحر
ليتني
الفنان..
والريشة في
يمناي تجري
فأجلي صورة
للفن، إجلالا
لدهري
إيه يا شحات
يا زهرة
ألحاني،
وشعري
جبل لفك في
حسن، وفي
زرقة بحر
_____________________
|
|