المرحوم الصغير العائب من اهم كبار االشخصيات بالزنتان

 

 

شخصية اليوم هى شخصية معروفة بالزنتان خاصة وعلى مستوي باقي عشائرليبياوأهل الحل والربط فيها ، أبوه أحد شهداءالزنتان العشرة الذين أعدمهم غارسيانى فى الزنتان ، كان شيخ الزنتان بدون تنازع حتى وفاته رحمه الله فى 2003 تقريبا، شجاعا لايخاف إلاالله فصيحا ترهف له الاسماع إذا تكلم ، مصلحا ووجه ميعاد حلت بفضل الله ثم فضله مئات المشاكل الاجتماعية فى كل ليبيا ، عفيفا عاش وبسيطا فقيرا مات لم تسمح له رجولته وأصله الزنتاني الحر أن يلوث يديه بعطايا أو هبات أو سرقات ، ودودا عطوفا على ضعاف الحال يسعى معهم فى شئونهم ومصالحهم، علاقاته العامة واسعة جدا فهو كيس لبق وأجتماعى من طراز خاص ، مثقف فى التاريخ الى أبعد الحدود وخبير أجتماعى فى تكوينات ليبيا وقبائلها ونسيجها الاجتماعى، ينحاز للحق دائما بدون هوادة وكان يقول دائما فى الصلح الصلاح ، إذا حضر مواعد الصلح و الخصومات وبدأ يداول ويبنى للأحكام ويرتب للصلح وشروطه وحيثياته يسكت وينصت حينها له حملة المؤهلات والمناصب وذوى الخبرات فمن كان يجرؤ على الحديث أمام الشيخ ** الصغير العائب *** ها قد عرفتموه وكثيرون عرفوه من أول سطر ،، هو الآن فى ذمة الله بعد أن سعى فى الخير والاصلاح طيلة حياته ، قدم للزنتان الكثير فلا أقل من أن ننوه اليه علم وعلامة بارزة ورجل عاش رجلا شهما شجاعا صافيا عفيفا ومات عفيفا فقيرا ، بكته الزنتان وكل من عرفه فى ليبيا ، فنسأل الله له المغفرة والرحمة ونتمنى أن يكون قدوة للأجيال القادمة ....